عبد العظيم الشناوى.. أيقونة الفن المغربي يرحل في صمت

انتقل إلى دار البقاء، يوم الجمعة 10 يوليوز الجاري بمدينة الرباط، الفنان المغربي القدير عبد العظيم الشناوي، بعد صراع طويل مع المرض ناتج عن مشاكل وصعوبات في الجهاز التنفسي وكذا مضاعفات مرض القصور الكلوي.

عبد العظيم الشناوي البيضاوي الأصل والنشأة عرف بثقافته الواسعة، و كان أحد رواد الحركة الفنية بالمغرب منذ فترة الحقبة الإستعمارية للمغرب، كما ساهم في تأسيس و تطوير النهضة الفنية إبان فترة الإستقلال.

الفنان الراحل اثبت بجدارة و إستحقاق إسمه على الساحة الفنية والإعلامية، فقد برع في مجال المسرح والسينما وطبعا التلفزيون سواء من حيث التمثيل و التأليف وكذا الإخراج، بالإضافة إلى إعداد وتقديم العديد من البرامج الفنية والوثائقية على الأثير عبر أمواج المذياع.

رحيل الفنان والإعلامي عبد العظيم الشناوي، يعد خسارة كبيرة للساحة الفنية ببلادنا، فقد كان الفقيد حالة إستثنائية كونه أحد أعمدة وأهرام الثقافة المغربية بصوته القوي المميز و بحضوره المهاب و المحبوب.

بواسطة
خليفا لگ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق