وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر!

تطل علينا الذكرى السادسة عشرة لاغتيال رفيق الحريري، فيتضح لكل المتابعين ان الهدف من اغتيال رفيق الحريري، كان اغتيال لبنان، بكل ما يمثل، من تعايش، وانفتح، ودبلوماسية، وعلاقات خارجية، عربية ودولية.
فرئيسنا، صرح باننا ذاهبون الى جهنم!
لقد قتلوا رفيق الحريري، وما زالوا يستمرون في جرائمهم للوصول إلى هدفهم.
لذا قتلوا محمد شطح، وجبران، وبيار، ووسام وفرنسوا،وسمير وغيرهم. قتلوا الأمن والاعلام والسياسة والفكر. كانت حرب تموز وكان 7ايار وجاء انفجار الرابع من آب ليدمر بيروت.
نعم جاءت الحقيقة لتدين ولتشير بالاصبع، على من قتل رفيق الحريري. ولكن وحدها الحقيقة لا تكفي، لا لإيقاف مسلسل القتل، الذي استمر فقتل جو بجاني وهاشم السلمان ولقمان سليم وغيرهم، ولا لتشفي صدور اهل القتيل.
وحدها العدالة كافية لتحقيق كل ذلك نفتقدك اليوم دولة الرئيس لاعادة اعمار بيروت. نفتقدك اليوم لاعادة نسج العلاقات الدولية.
نفتقدك اليوم ولسان حالنا يقول، وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.