دار الفتوى الأسترالية تندد بإحراق متطرفين بالسويد نسخة من المصحف الشريف

أدانت دار الفتوى الأسترالية، في بلاغ لها،  بأشد العبارات إقدام مجموعة من المتطرفين على حرق نسخة من المصحف الشريف، وشتمه والدوس عليه في العاصمة السويدية ستوكهولم، في مشهد متكرر يدل على تواطؤٍ مع هؤلاء المجرمين في محاولة للإساءة المتكررة والمتعمدة للمقدسات الإسلامية واستفزاز المسلمين حول العالم.

وأكدت دار الفتوى الأسترالية أن هذه الإساءات الهمجية المتكررة لا يمكن بأي حال من الأحوال تبريرها أو التصريح لها تحت دعاوى حرية الرأي والتعبير، مضيفة أن “هذه الأفعال الإجرامية الصادرة من الهمج لن تنال من حرمة المصحف الشريف، وسوف يظل في عليائه كتابًا هاديًا وموجهًا لقيم الخير والحق”.

و طالبت المجتمع الدولي، بالوقوف في وجه هذه الأفعال الإجرامية، داعية إلى قيام حملة واسعة من التنديد وردود الفعل والقرارات الحاسمة الجدية بما ينسجم مع خطورة وفداحة الفعل، كما دعت إلى التنبه للغايات المبيتة وإلى أعلى درجات الوعي واليقظة وتفويت الفرصة وإحباط المؤامرة الكامنة وراءها.

ونوهت بالموقف المشرف الذي قامت به بعض الدول الإسلامية، حكومة وشعبا، كالمملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، من الانتهاكات السويدية في حق المصحف الشريف، واستدعائهم لسفراء السويد لدى هذه البلاد، وتقديم مذكرات احتجاج رسمية.

وأردف البلاغ ذاته “ودار الفتوى في أستراليا إذ تشجع على اتخاذ مثل هذه المواقف المشرفة، فإنها تدعو الدول الإسلامية والعربية لاتخاذ مواقف إيجابية مماثلة للتعبير عن رفضها لهذه الانتهاكات المتكررة، والاستفزازات الدائمة لجموع المسلمين حول العالم.”

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق