سيدي عبد الرحمن… بلا شعودة

يقع ضريح سيدي عبد الرحمان، المعروف أيضًا باسم “عبد الرحمان مول المجمر”، في منطقة خالية من أي شعودة، بعيدًا عن الصخب والضوضاء. يعتبر هذا المكان مثوى للولي الصالح عبد الرحمان بن الجيلالي، الذي جاء من بغداد، العاصمة العراقية، وعاش في المغرب خلال القرن السادس الهجري، وقيل أنه التقى بالعديد من الأولياء خلال حياته.

كان الضريح في الماضي محاطًا بمجموعة من البيوت القديمة، حيث كان يمارس بعض العرافات السحر والشعوذة، وكان موطنًا للزوار الباحثين عن الشفاء من المشاكل الاجتماعية، معتقدين في بركة الولي الصالح. كما كانت هناك زيارات من السياح الذين كانوا يستكشفون هذه العادات المحلية.

ولكن في الآونة الأخيرة، خضع هذا الموقع لتحول جمالي بارز. بفضل جهود المسؤولين عن الحفاظ على التراث، تم تجديد الموقع وتحويله إلى معلم جميل يتمتع بموقع متميز على صخرة ضخمة في وسط البحر. يبرز هذا التحول الرائع جهود الحفاظ والتطوير، مما يساهم في الحفاظ على الهوية الثقافية والتاريخية للمنطقة بشكل فريد وملفت للنظر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق