أغبالة.. انقسامات سياسية داخل مكونات حزب الجرار تأخر تشكيل المجلس الجماعي المقبل

بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الجماعية بأغبالة ليلة الأربعاء الماضي 8 شتنبر 2021، وبعد عودة أكثر من 90 في المئة من الوجوه السابقة والمألوفة إلى واجهة المشهد السياسي بالمنطقة، انقسمت واختلفت الآراء بين مؤيد ومعارض لهذه النتائج، كون الأغلبية الساحقة من الفائزين بمقاعد الانتخابات الجماعية حسب رأي المعارضين اعتمدوا أساليب تقليدية واهية أكل عليها الدهر وشرب من قبيل: توزيع المبالغ المالية على المواطنين و نحر العجول على شرف الناخبين إلى جانب الاستعانة “بالشعوذة” و”السحر”، واستغلال النزعة القبلية في بعض الدوائر الانتخابية…

لكن من جهة أخرى، تجد فئة قليلة من المواطنين متعاطفة مع من ينتهج مثل هذه الأساليب التقليدية خلال حملاتهم الانتخابية، بحجة أن كل هذه الطرق جاري بها العمل لدى مختلف الأحزاب السياسية على حد سواء، إلى جانب استفادتهم بشكل أو بآخر من هذا الوضع القائم، الشئ الذي جعل هذه الفئة القليلة من الساكنة تؤيد وتتصرف بشكل إيجابي مع هذا الصنف من المنتخبين.

وبعد طي صفحة الاستعدادات والحملات الانتخابية، اتجهت الأنظار إلى الفائزين بهذه الاستحقاقات الوطنية، في ترقب ما بعده ترقب لكيفية تشكيل التكتلات والتحالفات بين الأحزاب السياسية، التي من شأنها فرز التشكيلة الأساسية للمجلس الجماعي المقبل.

وبعدما رجحت فئة واسعة من متابعي الشأن المحلي لمنطقة أغبالة الكفة لحزب الأصالة والمعاصرة لتشكيل المجلس الجماعي المقبل، نتيجة حصوله على أغلبية مريحة من المقاعد مقارنة مع الأحزاب الأخرى، بدأت بوادر الانقسام السياسي تظهر داخل مكونات هذا الحزب مما سيفرز مفاجأة كثيرة في قادم الأيام.

بواسطة
محمد أولامين - إقليم بني ملال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق