الدكة العشائرية

وهي من المصطلحات التي ظهرت في ازقة المناطق الشعبية والعشوائيات التي اصبحت أمر واقع رغم انف امانة العاصمة التي تتعامل بالخفاء في المبالغ التي تدفع ليبقى الحال كما هو عليه.

أسباب ظهورها ومن اخترعها هي قلة الوعي الأمني والمجتمعي حيث تقوم فئة معينة بالهجوم على الطرف الثاني في بيته وفتح الرشاشات بوابل من النار والرصاص واصابة اهل البيت بجروح او قتل الطرف المقابل.

حدثت هذه النزاعات بسبب عدم امتثال الطرفين أو أحد الأطراف إلى الحل السلمي العشائري، هل يعني أن العراق سوف يدخل موسوعه غينيس عندما اخترع او أظهر هذا الانجاز الذي لم يخطر ببال أي أحد، الانفلات الأمني والجهل والفقر أهم وأبرز الأسباب التي شجعت وسهلت ظهور هذا المصطلح. ترتبت على نتائج هذه الدكة أموراً كثيرة منها القانون الذي اعتبرها ضمن لائحة الإرهاب بكل معانيه.

شعب العراق منذ آلالاف السنين من الشعوب التي لها تاريخ وحضارة عريقة يشهد لها الجميع، فهو أول من اخترع الكتابة التي هي أساس قيام وبناء الحضارات والتطور والرقي.

فالدكة العشائرية هي دخيلة عليه ولاتمت له بصلة، سوف تنهار وتختفي امام طيبة وتماسك الشعب الذي واجه الكثير من الازمات والمشاكل وتجاوزها رغم قوتها خلال فترة اطائفية التي حاولوا بها القضاء على وادي الرافدين ونهري دجلة والفرات، ويبقى العراق شامخاً بوجه اي ارهاب غايته النيل منه.

بواسطة
ندى ابراهيم رجب - العراق
المصدر
مقال الرأي يُنشر في الجريدة ويعكس في الأساس رأي الكاتب حول الموضوع الذي كتبه ولا يعبر بالضرورة عن صوت المواطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق