العراق.. يسعى لاستضافة البطولات الدولية

منذ عام 2003 وحتى الأعوام التي تلت هذه السنة لايوجد اي حضور للمنتخب العراقي على أرضه وبين جمهوره، بسبب الحروب والنزاعات التي أدت إلى زعزعت البلد أمنيا وتدهورت أحواله المالية والاقتصادية.

وكانت النتيجة حظر العراق من اللعب في أرضه بقرار من الفيفا.. يعود العراق مجددا في آخر أربع سنوات باستضافة المنتخبات واللعب بعد انقطاع وهناك مؤشر إيجابي في تطوير واقع الكرة العراقية..

عائد مالي.
يجلب اللعب على أرض المنتخب عائد مالي واقتصادي كبير.. من خلال بطاقات التذاكر للدخول في الملعب .. في الدول المتطورة يقومون بإعادة تدوير هذه الأموال من خلال تطوير الملعب. كذالك هناك إيرادات للنادي والملعب بشكل عام مثلاً . المؤتمرات الصحفية للمدربين وتقديم اللاعبين الوافدين الجدد للنادي.. أيضا متجر الذي يوجد فيه معرض لأنجازات الفريق وقمصان لاعبيه .

بناء الملاعب الحديثة في العراق ..
اصبح الاهتمام في بناء الملاعب من اولويات وزاره الشباب والرياضه. إذ قامت بإنشاء ملاعب منها . (البصره.وكربلاء. والنجف. وزاخو. وأيضاً هناك ملاعب في الإقليم ملعب أربيل والسليمانيه.. أما في بغداد فقد كان التجديد للملاعب مستمر دائما ملعب الشعب الدولي.. والحبيبيه ) هو الآخر يعتبر من الملاعب المهمة.

الاندية ومشاكلها .
تبقى هذه الحلقه التي تعاني منها الكره العراقيه والدوري الممتاز بكل فئاته .( الشباب. والرديف. والفريق الأول) .. إذا أن هناك بعض الانديه لاتوجد لها ملاعب. وهذه لايحق لهم والتي من المفترض أن تخصص للمواعيد الكبرى والبطولات مثل كأس العالم.. وأمم آسيا..او للبطولات اخرئ. في قوانين الانديه لايحق لأي نادي أن يلعب في الدوري الدرجه الاولى إذ لم يكن لها ملعب ومنشأت رياضه وشعار خاص بألنادي ..

في النهاية، على الجمهور أن يكون له حس ثقافي
وان يعكس سلوكه وروحه الرياضيه. وأيضاً طريقة التشجيع يجب أن تكون حضاريه . لأن هذا الملعب سيكون إرث للأجيال القادمه. فالحفاظ عليه مسؤولية الجميع. إذ سنلعب في قادم الأيام تصفيات المزدوجه لكأس العالم وامم آسيا.. وخليجي 25. احتمال وارد جدا أن يحتضنه العراق في العام القادم.كلنا نتمنى أن تكون ملاعبنا جميله جداً وان نستمتع عند مشاهده منتخبنا الوطني..

بواسطة
محمد خالد ابراهيم - العراق
المصدر
مقال الرأي يُنشر في الجريدة ويعكس في الأساس رأي الكاتب حول الموضوع الذي كتبه ولا يعبر بالضرورة عن صوت المواطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق