الحرب أخطر انتهاكات حقوق المرأة في اليمن ..أوقفوها

يحتفل العالم في اليوم الثامن من شهر مارس بيوم المرأة العالمي يتم فتح نقاشات واسعه عن حقوق المرأة واليات ووسائل الحد من انتهاكها وتقييم ما تم خلال العام الماضي والتخطيط لما سيتم العام القادم من برامج وانشطة وتدخلات تدعم وتحمي وتحافظ على حقوق المراة .

وفي اليمن تحتفل المراة للعام السادس على التوالي بحرب منفلته مدمرة تنتهك حقوق الانسان في اليمن وفي مقدمتها حقوق المرأة .
جاءت الحرب في اليمن لتدمر كل ما تم إنجازه في الأعوام الماضية التي سبقت الحرب والذي كان هناك تقدم كبير في حقوق المرأة وتضمنتها مخرجات الحوار الوطني الشامل من كوتا وشراكة حقيقية للمرأة في اليمن في كافة مجالات الحياة وبما يحافظ على حقوقها وكرامتها الإنسانية ..

الجميع يتكلم عن انتهاكات متعددة لحقوق المرأة في اليمن ولكنها جميعاً رغم خطورتها واهميتها ليست اكثر خطورة من الحرب .
نعم استمرار الحرب في اليمن هو اكبر انتهاك لحقوق المرأة يستوجب على جميع الأطراف في اليمن وأيضا المجتمع الدولي وفي مقدمتها الأمم المتحدة التحرك السريع لا يقاف الحرب في اليمن الذي تنتهك حقوق كل شيء في اليمن وفي مقدمتها حقوق المرأة ..
وكما يقال في المثل العالمي لاتكافح البعوض ولكن جفف المستنقع والحرب المنفلته في اليمن اكبر مستنقع تنتهك فيه حقوق الانسان وحقوق المراة وحقوق الطفل والطير والحيوان ..

يمر اليوم العالمي للمرأة والمرأة في اليمن تتجرع وجع وألم الحرب المستمرة المنفلته من أي ضوابط أخلاقية فالمراة في اليمن بسبب الحرب نازحة فقدت المأوى ودمرته الحرب و الذي كان يحتضنها مع عائلتها وهي اليتيمة التي فقدت والدها وهي الأرملة التي فقدت زوجها وهي المكلومة بفقدان أولادها وهي السجينة والاسيرة والمفقودة والجريحة  وهي وهي .

المرأة في اليمن وجع بلاحدود وألم لا يتسع له ملف والسبب لكل هذه الكوارث والاوجاع والألم هي الحرب المنفلته في اليمن الذي دمرت كل شيء جميل في وطني حتى فرحة الاحتفال بيوم المرأة العالمي دمرتها الحرب وأصبحت حزن عميق لاقرار له .
يستلزم ان يتكاتف الجميع وان يبذل الجميع جهوده لايقاف الحرب المنفلته في اليمن .

في يوم المرأة العالمي 8 مارس نطالب بإيقاف الحرب في اليمن اليوم قبل غداً وهذه الساعة قبل الساعة التالية فكلما تأخرت صافرة انتهاء الحرب كلما ارتفع عداد ضحايا الحرب وفي مقدمتها المرأة ..

نناشد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بان يبدأ خطوات العد التنازلي لأنهاء شامل لاطلاق النار في اليمن واغلاق ملف الحرب في اليمن وفتح صفحة جديدة مبنية على أساس السلام المستدام والعدالة الانتقالية بعيداً عن الحرب واوجاعها المؤلمة لكي ننظم الى الأمم ودول العالم في الاحتفال بيوم المرأة الدولي اليوم الدولي للمرأة  حسبما اوضحه بيان الأمم المتحدة بمناسبة يوم المرأة الدولي لعامنا هذا 2021م  الذي تم اختيار موضوع هذا العام (المرأة في الصفوف القيادية لتحقيق مستقبل من المساواة في عالم كوفيد – 19) واليمن يعاني من جائحة الحرب لمنفلتة وهي  اكثر توحشا من كوفيد 19 .

كما أن هذا الموضوع يتماشى مع الموضوع الرئيس للدورة 65 للجنة وضع المرأة ، ’’المرأة في الحياة العامة والمشاركة المتساوية في صنع القرار‘‘وحملة جيل المساواة الرائدة التي تدعو إلى حق المرأة في صنع القرار في جميع مجالات الحياة وحقها في الأجر المتساوي وتحقيق المشاركة المتساوية في الرعاية غير مدفوعة الأجر والعمل المنزلي ووضع حد لجميع أشكال العنف ضد المرأة والفتاة  وتيسير خدمات الرعاية الصحية اللازمة لاحتياجاتهن هو مناسبة للتفكر في التقدم المحرز وللدعوة إلى التغيير وللاحتفال بأعمال عوام النساء وشجاعتهن وثباتهن في إداء أدوار استثنائية في تاريخ بلدانهن ومجتمعاتهن وأحرز العالم تقدما غير مسبوق إلا أن تحقيق المساواة بين الجنسين هو الهدف الذي لم تحققه أي دولة فمع أننا هبطنا على القمر منذ خمسين عاما واكتشافنا في العقد الماضي أسلافا بشرية جديدة وتصوير ثقبا أسودا لأول مرة مع ذلك منعت القيود القانونية ما يزيد من ملياري ونصف المليار امرأة من اختيار الوظائف مثل الرجال فضلا عن عدد البرلمانيات في العالم قبل 2019 لم يكن يزيد عن 25%. ولم تزل واحدة من كل ثلاث نساء تعاني من العنف القائم على النوع الاجتماعي.

الأمم المتحدة والعالم يتطلع الى تعزيز حقوق المرأة في مجالات متقدمة والمرأة في اليمن تبحث عن تحقيق حقها في الحياة الذي تنتهك هذا الحق الحرب المنفلته على عواهنها ..

وفي الأخير :

نتقدم بجزيل التحايا والتقدير للمرأة اليمنية في يومها وعيدها الدولي لعامهن ا هذا 2021م ونأمل ان لا يأتي الثامن من مارس العام القادم 2022م الا وقد توقفت الحرب في اليمن وعم السلام والامن والاستقرار ..

ونطالب جميع الأطراف في اليمن والمجتمع الدولي وفي مقدمتها الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات قوية وصارمة لا يقاف مستدام للحرب مبنية على أسس العدالة الانتقالية والانصاف والذي بتوقف الحرب سيتوقف اهم مسببات الانتهاكات وجذره العميق وضمان حقوق الانسان بكافة اطيافة وفئاته وفي مقدتها المراة بكفالة  اهم حقوقها وهو الحق في الحياة التي تنتهكها الحرب المنلفته والذي تسببت هذا الحرب في تحول اليمن الى مستنقع كبير ممتليء بالانتهاكات ولن تتوقف كافة الانتهاكات لحقوق المرأة الا بإيقاف وتجفيف المستنقع الذي تتوالد منه وهي الحرب المنفلته .

ونؤكد باستمرار ودون توقف ولا ملل ولا كلل بمناسبة اليوم لدولي للمرأة  بأن  :

الحرب _أخطر انتهاكات _حقوق _المرأة_ في_ اليمن_ أوقفوها

بواسطة
عبدالرحمن علي علي الزبيب - اليمن
المصدر
مقال الرأي يُنشر في الجريدة ويعكس في الأساس رأي الكاتب حول الموضوع الذي كتبه ولا يعبر بالضرورة عن صوت المواطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق