برود القلب

أصبح القلب مثقلا يا صديقي
ولكن …
لامعًا برَّاق
بحجم السماء
في وحدته راحة
وفي جمعته حب
لم يكتفي بالعطاء
حتى أصبح متآكل
لم يعلم بيومًا عليه تحمل ألم الفراق
ولا ضغوط الحياة و لا خسارة الرفاق
و برود المشاعر الناتج عن فوق حمولة القلب
التي أدت إلى ثقله الذي يصنع غصة في وسطه
لم نعد كما كنا، أصبحنا منبوذين لا يسمع احد ضجيج قلبي، حتى أنا من صراخي لم اسمعه حتى اصبحت غير مبالي بما يحدث.

نسيت أن اقول لك أصبحت أتقن فن اللامبالاة فقد علمتني الحياة كي استمر يجب علي التوقف في التفكير الزائد الذي يصنع مني شخص منشغل بالترهات، وتضييع الوقت،
نسيت أن اقول لك أيضا أنني اصبحت أفضل من السابق،
إلى أن وصلت إلى حلمي، والفضل يرجع لسقوطي، لأني حاولت الصمود و التغلب على ضعفي ووحدتي، فمحاولة واحدة لم تكفيني، فكلما حاولت صرت أفضل من ذي قبل.

” حتى إن كان قلبي مثقلا بالهموم، فلن يسقطني بل يقويني لتحمل الأكثر “

بواسطة
آلاء ناجي العريبي - ليبيا
المصدر
مقال الرأي يُنشر في الجريدة ويعكس في الأساس رأي الكاتب حول الموضوع الذي كتبه ولا يعبر بالضرورة عن صوت المواطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق