? من أوقف قرارالإجراءات الاحترازية من جائحة كورونا في اليمن ?

تنتشر جائحة كورونا كوفيذ 19 في جميع دول العالم دون تمييز وبلا استثناء باعتباره وباء عابر للدول والحدود حتى الدول الأكثر تطوراً في المجال الصحي والدول الغنية انتشر الوباء فيها بشكل خطير وبدأت تطبيق الإجراءات الاحترازية منذ وقت مبكر للحد من انتشار وباء كورونا .

افضل الطرق للحد من انتشار وباء كورونا والاجراء الأقل تكلفة هو بالتدابير الاحترازية والحد من أماكن التجمعات البشرية وفرض التباعد الجسدي في المجتمع وكذلك اجراءات الوقاية والحجر الصحي لكافة القادمين من خارج اليمن بحيث لايدخلوا الوطن الا بعد الفحص الطبي المجاني عليهم وبعد مرور وقت محدد طبياً للتأكد من خلوهم من الوباء قبل دخولهم الوطن سواء كانوا مواطنين يمنيين مغتربين او موظفين دوليين او أي اشخاص أجانب وهذا يستلزم الإجراءات في الحدود لمنع التهرب مع اطلاق حملة إعلامية واسعه تؤكد مخاطر التهرب والدخول للوطن دون الفحص ودون مرور فترة محددة للتأكد من خلو القادمين من الوباء ولكن ؟

في اليمن مازالت الجهات المختصة وفي مقدمتها وزارة الصحة متوقفة عن اتخاذ أي اجراء لفرض التدابير الاحترازية وتفعيل اللجان العليا للحد من انتشار كورونا رغم ظهور كثير من حالات الوفاة باعراض كورونا ولم يتم حتى لان الإعلان عن حقيقه مايحصل هل فعلاً هؤلاء الأشخاص توفوا بسبب وباء كورونا ام ان هناك أسباب أخرى لوفاتهم وهل وباء كورونا ينتشر في المجتمع اليمني ام لا ولماذا لايتم البدء في الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار كورونا البعض يتسائل انه ربما وراء تأخير اعلان التدابير الاحترازية هو الخوف من الوصول الى الاغلاق التام للمنشات والمؤسسات العامة والخاصة وعدم قدرة الدولة على مواجهة الاثار السلبية لذلك الاغلاق ..

نتفاجيء بشكل يومي بوفاة اعداد كبيرة من الأشخاص قيادات في الدولة وشخصيات اجتماعية وقضاه ونشر اخبار وفاتهم دون تحديد أسباب الوفاة هل هو جائحة كوفيد 19 كورونا ام شيء اخر ويقال انه ربما يكون السبب فيروس كورونا والموضوع بيد وزارة الصحة لاعلان حقيقه تلك المعلومات غير المؤكدة وانه فعلاً اذا كان سبب وفاة تلك الشخصيات البارزة هو كورونا فهذا يعني ان وباء كورونا قد انتشر بشكل خطير في اليمن بصمت ودون أي معلومات وانه فقط يتم اعلان وفاة الشخصيات البارزة لمعرفة المواطنين بهم وان هناك الالاف حالات الوفاة لاشخاص عاديين غير معلنه ولايعلمها الشعب ..

ثقافة او أسلوب مناعة القطيع ليست خيار مناسب في هذا الوقت والأفضل اتخاذ قرارات صارمة بالبدء في التدابير الاحترازية للحد من انتشار كورونا قبل ان ينتشر وتصبح التدابير الاحترازية غير ذات جدوى.

وهنا نؤكد بان الاثار السلبية من التدابير الاحترازية من كورونا ليست اخطر من عدم تطبيقها وانتشار الوباء بكل خطير ومتسارع في أوساط لشعب اليمني في ظل ضعف وانهيار البنية التحتية الصحية في اليمن وعدم قدرتها على تقديم الرعاية الصحية او الخدمات الطبية ..

لذلك نؤكد على أهمية اعلان تطبيق التدابير الاحترازية في اليمن في اقرب وقت ممكن ومن أهمها التشديد على القادمين من خارج اليمن واخضاعهم للحجر الصحي والفحص الملزم على الجميع دون تمييز وبلا استثناء وكافة الإجراءات الاحترازية من منع التجمعات لبشرية والتباعد الجسدي وغيرها من الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار وتفشي وباء كورونا ..

معظم دول العالم فرضت إجراءات وتدابير احترازية قاسية وصلت الى حد اغلاق معظم المؤسسات العامة والخاصة والأسواق وغيرها من أماكن لتجمعات البشرية والتشديد في إجراءات القادمين من خارج البلد لانهم يعرفون ان التهاون في التدابير الاحترازية تكلفته باهضة اذا لاقدر الله وانتشر الوباء في الوطن .

ومؤخراً تم اعتماد لقاحات من وباء كورونا وكان لليمن نصيب من هذه اللقاحات لكن تم تأخير وصول اللقاح وتطعيم الشعب اليمني به لانعرف السبب بالضبط ومن المسؤول عن ذلك لكنه اجراء خاطيء لان اللقاح يستلزم اعطاؤه قبل انتشار وتفشي الوباء ليمنح حصانه من الوباء التاخير حتى انتشار جائحة كورونا ثم تقديم اللقاح سيتسبب في تعزيز نشر الوباء وظهور سلسلة جديدة وخطيرة من سلالات وباء كورونا المطورة
جائحة كورونا لاتعرف دول غنية ولا دول فقيرة ينتشر بشكل خطير ويتساقط الالاف ضحية لهذا الوباء الخطير الفارق فقط بين الدول المتقدمه صحياً والدول الغنيه فقط ..

ان الدول المتقدمة صحياً والغنيه لديها أجهزة فحص وتشخيص متقدمة لتشخيص أسباب وفاة المصابين بجائحة كورونا وأيضا المصابين به وتقوم بنشر الأرقام بشفافية باعتبار هذه المعلومات حق لشعوبها وليست اسرار امنية يستلزم اخفاؤها وتكتيمها بينما الدول الفقيرة يتساقط الالاف ضحايا كورونا دون تشخيص أسباب الوفاة ودون تحديد وإعلان اعداد الضحايا من مصابين ومن وفاة ويتم اعلان وفاة ضحايا كورونا بانه بسبب عارض صحي او مرض عضال او إصابة في الجهاز التنفسي …

تم مؤخراً تطبيق وسائل متطورة للحد من انتاشر كورونا ومنها التجربة الألمانية في استخدام التطبيقات الالكترونية للحد من انتشار كورونا والتباعد الجسدي مع المشتبه باصابتهم بكورونا والحد من التجمعات البشرية الذي قد تكون بيئة خصبة لنشر الوباء وتشديد إجراءات الفحص والحجر الصحي لجميع القادمين من خارج الوطن وهناك تجارب إيجابية ناجحة يفترض على اليمن دراستها ودراسة إمكانية تطبيقها في اليمن للحد من انتشار وباء كورونا في اليمن ..

وفي الأخير :
نؤكد على خطورة توقيف قرار البدء في تطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار كوفيد 19 وباء كورونا في اليمن والذي سينتشر الوباء في اليمن بشكل خطير يصبح فرض التدابير الاحترازية غير ذات جدوى بعد انتشار الوباء كما نؤكد على أهمية معالجة أي إشكاليات بخصوص لقاح كورونا الذي انتشر في جميع دول العالم وتم توقيفه في اليمن دون أسباب منطقية يستلزم من وزارة الصحة توضيح ذلك للشعب ما أسباب عدم توزيع اللقاحات من كورونا وما أسباب الوفيات المتزايدة هذه الفترة وهل فعلاً وباء كورونا انتشر في اليمن ام لا من حق الشعب الحصول على معلومات دقيقه عن هذا الموضوع وعدد الإصابات والوفيات وواجب على وزارة لصحة وكافة الجهات المعنية نشر وإعلان تلك المعلومات بامانه وصدق دون تلكؤ ولامواربه .

ويستلزم اصدار قرار بالبدء في الإجراءات والتدابير الاحترازية في اليمن للحد من انتشارة كون التدابير الاحترازية اقل تكلفة من مواجهة كورونا بعد انتشاره وبإمكان اليمن الاستفادة من التجارب والخبرات العالمية للحد من انتشار كورونا والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والتطبيقات الالكترونية والاعلام في نشر التوعية وتطبيق إجراءات احترازية من المشتبه باصابتهم بكورونا واهمية التشديد على فحص كافة القادمين من خارج اليمن واخضاعم لحجر صحي لفترة محددة للتأكد من خلوهم من الوباء وعدم إمكانية نشرهم للوباء اذا كانوا قد تناولوا اللقاح واصبحوا محصنين من الوباء ولكن ربما يكون عندهم قدرة النشر للوباء للاخرين وهذا يستلزم ان يخضع لدراسات طبية مستعجلة والاستفادة من خبرات ودراسات وتجارب العالم في هذا المجال ..

اخيراً.. اخيراً يجب ان يكون هناك حس بالمسؤولية القانونية والإنسانية والتعامل بحساسية عالية لمواجهة وباء كورونا باجراءات عملية في الواقع للحد من انتشاره والتدابير الاحترازية المبكرة من اضفل وسائل الحد من انتشار وباء كورونا ويتحمل مسؤولية انتشارة #من_أوقف_قرار الإجراءات_ الاحترازية من_جائحةكورونا_في_اليمن

بواسطة
عبدالرحمن علي علي الزبيب - اليمن
المصدر
مقال الرأي يُنشر في الجريدة ويعكس في الأساس رأي الكاتب حول الموضوع الذي كتبه ولا يعبر بالضرورة عن صوت المواطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق